المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢٧٩ - توقيع أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي
لمسألتهم و إعظاما لحقهم.
توقيع أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي
أرسل الأسدي، الوكيل
٨٧
ذات مرة أسئلة إلى الإمام و طلب من السفير الثاني إيصال الرسالة إليه، ففعل السفير ذلك. و جاءه توقيع يهتم بالدرجة الأولى بمسائل الأوقاف و الخراج و المستغلين غير الشرعيين لتلك الهبات. و تضمن جواب الإمام جميع أشكال الاستغلال بأدق تفاصيلها مثل أكل الثمار من بساتين الإمام. و سيجد المرء الكثير من هذا في نص التوقيع
٨٨
:
... أما ما سألت عنه من الصلة عند طلوع الشمس و عند غروبها فلئن كان كما يقولون إن الشمس تطلع من بين قرني شيطان و تغرب من بين قرني شيطان
٨٩
فما أرغم أنف الشيطان بشيء مثل الصلة فصلها و ارغم أنف الشيطان و أما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا و ما يجعل لنا ثم يحتاج إليه صاحبه فكل ما لم يسلم فصاحبه بالخيار و ما سلم فلا خيار لصاحبه فيه احتاج أو لم يحتج افتقر إليه أو استغنى عنه و أما ما سألت عنه من أمر من يستحق ما في يده من أموالنا أو يتصرف فيها
٩٠
تصرفه في ماله من غير أمرنا فمن فعل ذلك فهو ملعون و نحن خصمائه يوم القيامة و قد قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني و لسان كل نبي مجاب
٩١
. فمن ظلمنا
[٨٧] عن الأسدي ينظر فصلنا عن الوكلاء أعلاه.
[٨٨] كمال الدين، ص ٢٨٧، بحار، ج ١٣، ص ٢٤٥، الغيبة، ص ١٩٢؛ لم نجد في الغيبة سوى الجملة الأولى من التوقيع عن الصلاة عند الغروب و عند الشروق.
و يحدث عند الطوسي أحيانا ألا ينقل على قطعة من التوقيع و لا يذكر شيئا عن القطع المتبقية بحيث يوزع التوقيع على عدد من صفحات كتابه.
[٨٩] في الغيبة: إن الشمس يطلع بين قرني شيطان و يغرب بين قرني شيطان.
[٩٠] في بحار: لو تصرف فيه...
[٩١] حديث غير معروف لدي و لم أجده في الكافي!
غ