المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢٧٦ - توقيع إسحاق بن يعقوب
و لعل في التوقيعات القادمة ما يوضح ما قدمناه من ملاحظات:
توقيع إسحاق بن يعقوب
يروي إسحاق بن يعقوب
٧٠
أن مسائل كثيرة عرضت له، و كان يأمل أن يجد لها حلا، مثلا عن وجود ابن لدى الإمام الحادي عشر، الذي أنكر وجوده أحفاد الإمام و عشيرته، و عن فائدة إمام مختف، ثم عن الأوقاف المسجلة باسم الإمام. فأرسل إسحاق بن يعقوب هذه الأسئلة في شكل رسالة إلى السفير الثاني، فقدم هذا الرسالة إلى الإمام، و جاءه بالتوقيع التالي، الذي كتبه الإمام المختفي بخط يده
٧١
:
... أما ما سألت عنه أرشدك الله و ثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا و بني عمنا أنه ليس بين الله عز و جل و بين أحد قرابة و من أنكرني فليس مني و سبيله سبيل ابن نوح
٧٢
. و أما سبيل عمي جعفر و ولده فسبيل إخوة يوسف على نبيّنا و آله السلام
٧٣
و أما الفقاع فشرابه حرام
٧٤
و لا بأس بالشلماب
٧٥
و أما أموالكم فما نقبلها إلا لتطهروا فمن شاء فليصل و من شاء فليقطع فما آتانا الله خير مما آتاكم
٧٦
و أما ظهور
[٧٠] لم أجد أية معلومات عن إسحاق بن يعقوب.
[٧١] الغيبة، ص ١٨٨، كمال الدين، ص ٢٦٦/٢٦٧، بحار، ج ١٣، ص ٢٤٥.
[٧٢] قرآن، ١١، ٤١-٤٦.
[٧٣] نفسه، ١٢، ٨-٢٠.
[٧٤] عن الفقاع و إباحته ينظر أصل الشيعة، ص ١٧٨؛ سؤال و جواب، ص ٢٣.
يعني بالفقاع مشروبا مصنوعا من الشعير أو من حب آخر أو من العنب، مما هو ممنوع عند الشيعة، و لكنه مباح عند السنة.
[٧٥] الشلماب: يبدو لي أن هذه الكلمة مركبة من قسمين، أي كلمة شلم، و هو نوع من النبات، ينمو في حقول القمح (ينظر أقرب الموارد، ج ١، ص ٦٠٩) و آب، و هي كلمة فارسية تعني الماء.
[٧٦] بحار: مما آتكم.