المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ١٨١ - أبو جعفر السكاك
عقلية فقهية، و كتب أيضا كتبا مختلفة، منها «كتاب الكامل في الأئمة» و «مجالس هشام بن الحكم» [٤٣] . كانت مشاكلة الرئيسة تتمثل في إرادة الله و العقيدة [٤٤] ، و يعتبر التمار أيضا أول من استعمل منهج علم الكلام في كتبه [٤٥] .
و يقدم هـ. ريتر عن التمار في مقالات الأشعري المصادر التالية:
فهرست فرق الشيعة، خلاصة الأقوال، ص ٤٥؛ و يذكر خنداني النوبختي، ص ٨١، المؤلفين و المؤلفات الموالية: الفهرست، ص ١٧٥، رجال النجاشي، ص ١٧٦، فهرست الطوسي، ص ٢١٢، الانتصار، ص ٦، ٩٩، ١٤٢، ١٧٧، فصول المرتضى (مخطوط) ابن أبي الحديد، ج ١، ص ٢٩٤. و لم يذكر: منهج المقال، ص ٢٢٦، الشيعة و فنون الإسلام، ص ٤٤، منتهى المقال، ص ٢٠٧ و الخلاصة، مقال عن ابن ميتال التمار.
أبو جعفر السكاك
(توفي في النصف الأول من القرن الثالث) كان محمد بن خليل، و يعرف بالسكاك، كما يعرف أحيانا من باب الخطأ بالشكال أو السكال، تلميذا لهشام بن الحكم، و أصبح هو نفسه فقيها له شهرة كبيرة. و رغم أن هشام بن الحكم كان أستاذه و أخذ عنه عدته الفقهية للكفاح، فإنه لم يترك فيما بعد اعتبارا لأي رأي من آراء أستاذه باستثناء رأيه في الإمامة [٤٦] . و كتب السكاك نفسه كتابا مختلفة، تظهر لنا عناوينها المشاكل الرئيسة لعلم التوحيد:
كتاب في باب الاستطاعة، كتاب المعرفة، كتاب في الإمامة، كتاب
[٤٣] خنداني النوبختي، ص ٨١، منهج المقال، ص ٢٢٦، منتهى المقال، ٢٠٧.
[٤٤] هـ. ريتر، ص ٣٥.
[٤٥] الشيعة و فنون الإسلام، ص ٤٤، منتهى المقال، ص ٢٠٧.
[٤٦] منتهى المقال، ص ٢٧٢، و منهج المقال، ص ٢٩٥.