المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٣٠ - أحمد بن محمد بن الحسن بن عياش الجوهري
أحمد بن محمد بن نوح أبو العباس الصيرفي
(توفي في النصف الأول من القرن الخامس الهجري)
سكن البصرة و كان معلم النجاشي، و قد تحدث النجاشي عنه. كان الصيرفي يعتقد أن الله يرى بالعين يوم القيامة، و هذا الانحراف و غيره عن عقائد الشيعة يوحي بالتأثير السني [٥٩] . لقد لاحظ الطوسي أنه سمع بالصيرفي، و تأسف لعدم رؤيته له، لأن الصيرفي كان يسكن البصرة [٦٠] .
و كتاب أبي العباس الصيرفي، الذي استعمله هبة الله بن أحمد الكاتب كمصدر رئيس يدعى:
كتاب أخبار الأبواب أو أخبار الوكلاء الأربعة.
و قد استعمل الطوسي كتاب الصيرفي، فهو يكثر من ذكره في كتابه «الغيبة» و يقول عنه إن الصيرفي يرجع إلى أبي نصر الكاتب
٦١
.
أحمد بن محمد بن الحسن بن عياش الجوهري
(توفي سنة ٤٠١ هـ)
ينتسب المؤلف إلى أسرة معروفة في بغداد، و قد ألف كتبا كثيرة.
و يبدو أنه كان يتاجر في الأحجار الكريمة، لأنه وضع كتابا عن فن صناعة اللؤلؤ و الأحجار الكريمة
٦٢
. و قد أجهد نفسه بحفظ الأحاديث عن ظهر قلب، حتى إنه عانى في أواخر حياته من ضعف الذاكرة. كان هو و أبوه صديقين للنجاشي، و لكن النجاشي لم يكتب شيئا عن الجوهري، لأن
[٥٩] الطوسي، فهرست، ص ٤٨، منهج المقال، ص ٣٩، منتهى المقال، ص ٤٥.
[٦٠] الطوسي، فهرست، ص ٤٨، معالم العلماء، ص ١٨.
[٦١] ينظر الغيبة، ص ٢٣٠، ٢٣١ و مواضع مختلفة من الكتاب.
[٦٢] منهج المقال، ص ٤٥.