المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ١٨٠ - أبو الحسن علي بن ميتال التمار
الشهرستاني، بحار، ج ١٥، ص ٣ و ١٣، الانتصار، ص ١٧٧، ٢٤٧، الإسلام، ١٩، ص ٢٢١-٢؛ و يذكر خنداني النوبختي، ص ٨٠، المصادر التالية: رجال الكشي، ص ١٦٥-١٨٧، رجال النجاشي، ص ٣٠٥/٣٠٦، فهرست الطوسي، ص ٣٥٥-٦، الفهرست، ص ١٧٥- ١٧٦، منتهى المقال، ص ٣٢٢/٣٢٣، أصول الكافي، ص ٣٧، كمال الدين، ص ٢٠٦-٢٠٩، تبصرة العوام، ص ٤٢٠-٤٢١، (يوجد في خنداني النوبختي خطأ مطبعي، ص ٤١٩-٤٢٠) ، ابن أبي الحديد، ج ١، ص ٢٩٤-٢٩٥، مروج الذهب، ج ٢، ص ١٣٧ (الطبعة المصرية) ، بحار، ج ٢ ص ١٤٣-١٤٥؛ يعاد ذكره في الكتب التالية:
الفرق بين الفرق، الفصل لابن حزم، مقالات الأشعري، و فرق الشيعة.
و لم يذكر في الفهرسين: منهج المقال، ص ٣٦٤، منتهى المقال، ص ٣٢٢-٣٢٣، مجالس المؤمنين، مقال هشام بن الحكم، الشافعي، ص ١٣، الخلاصة، مقالة هشام، روضات الجنات، مقالة هشام، ضحى الإسلام، ج ٣، ص ٢٦٨/٢٦٩، دائرة المعارف الإسلامية مقال هشام، قاموس الأعلام، مقال هشام، هورتن، الأنظمة الفلسفية
Horten,Die philosophischen Systeme,S.
١٧٠ و كذلك
Wiener Zeitschrift fur die Kunde des Morgenlandes,IV
-٢٢٦، كذلك الآلوسي، مختصر التحفة، ص ٤٧ و غيرها، منهج السنة النبوية في أماكن مختلفة، خطط، ج ٤، ص ١٦٩.
أبو الحسن علي بن ميتال التمار
(توفي في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة)
ينتمي أبو الحسن إلى عتقاء الكوفة، كانت له مناظرات مع المعتزلة و علماء عصره، و مساجلات في مدينة البصرة، التي كان يقيم فيها، مع أبي الهذيل العلاف (توفي بين سنتي ٢٢١ و ٢٣١) و أبي إسحاق إبراهيم النظام. و يعتبر التمار العالم الشيعي الأول، الذي دافع عن الإمامة ببراهين