المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢٠٦ - أبو سهل النوبختي
٣) كتاب الجمل
٤) كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة؛
و هذه الكتب كلها تعالج ميدان الإمامة، و قد قرأها علماء الشيعة و استفادوا منه في مؤلفاتهم
١٢٤
. و كتب الردود هي:
٥) كتاب الرد على الواقفة: لقد توقف الواقفة عند الإمام السابع موسى بن جعفر (١٢٨-١٨٣ هـ) -لذلك سموا بالواقفة-و قالوا إنه لم يمت. و يقال أن أصل هذا الانشقاق ينسب إلى الوكيل حيان السراج في الكوفة: جمع الأشعثيون، فيما يقال، ٣٠. ٠٠٠ دينار و قدموها للوكيل.
فاستولى حيان السراج على المال و اشترى دورا و عبيدا. و ليتهرب من المسئولية عند موت الإمام السابع، ادعى أن الإمام لم يمت. و يسمى أتباع حيان أحيانا «الممطورة» ، و اسم الواقفة بالمناسبة يطلق أحيان أيضا على شيعة آخرين، توقفوا عند إمام آخر
١٢٥
.
٦) الرد على الطاطري: و الطاطري هو أبو الحسن على بن الحسن الطائي
١٢٦
، عرف بالطاطري لأنه كان يتاجر في أقمشة، يطلق عليها اسم الثياب الطاطرية، تستعمل في صناعة القمصان. كان رئيس الواقفة المذكورين معترفا به في علم القوانين الشرعية. كان معاصرا لموسى بن جعفر و صديقا له. و كان الطاطري يدافع عن دينه و يتعصب له.
و انظر عن الطاطري منهج المقال، ص ٢٢٩-٢٣٠، الفهرست، ص ١٧٧، فهرست الطوسي، ص ٢١٦-٢١٧، نجاشي، ص ١٧٩.
٧) كتاب الصفات في الرد على أبي العتاهية في التوحيد في شعره:
كان أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم أبو إسحاق، الشاعر المعروف (١٣٠-٢١١ أو ٢١٣ هـ) ينتمي إلى أولئك الذين يغيرون في حياتهم
[١٢٤] خنداني النوبختي، ص ١١٦.
[١٢٥] تعليقات على منهج المقال، ص ٩.
[١٢٦] يذكر في خنداني النوبختي باسم جده أكثر مما يذكر باسم أبيه، أنظر ص ١١٧.