الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٣ - الأسانيد
يقول: «فاطمة بضعة مني و أنا منها؛ من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي، و من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتى». قالا:
اللهم نعم. فقالت: الحمد اللّه.
ثم قالت: اللهم أشهدك فاشهدوا يا من حضرني إنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي و اللّه لا أكلّمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما إليه بما منعتما به و بي و ارتكبتما مني.
فدعا أبو بكر بالويل و الثبور و قال: ليت أمي لم تلدني. فقال عمر: عجبا للناس! كيف ولّوك أمورهم و أنت شيخ قد خرفت؛ تجزع لغضب امرأة و تفرح برضاها، و ما لمن أغضب امرأة. و قاما و خرجا.
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٥ ح ٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠١ ح ٣١، عن العلل.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٠٧٥ ح ١٢ و ص ٨٧ ح ١٠١، عن العلل.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ١ ص ٢٧.
٥. الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٧٤.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أسوة المرأة المسلمة: ص ٨٢.
٧. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ٥١، عن العلل.
٨. بيت الأحزان للقمي: ص ١٤٣، عن العلل.
٩. مرآة العقول: ج ٥ ص ٣٢٣.
الأسانيد:
في علل الشرائع: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي المقدام و زياد بن عبد اللّه، قالا.