الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٧ - المتن
فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؛ قالت: و كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليها فقبّلها و أجلسها في مجلسه، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته و أجلسته في مجلسها.
فلما مرض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، دخلت فاطمة (عليها السلام) فأكبّت عليه فقبّلته، ثم رفعت رأسها فبكت. ثم أكبّت عليه، ثم رفعت رأسها فضحكت. فقالت: إن كنت لأظنّ أن هذه من أعقل نسائنا فإذ هي من النساء.
فلما توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قلت لها: رأيت حين أكببت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و رفعت رأسك فبكيت، ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذا لبذرة، أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقا به فذلك حين ضحكت.
المصادر:
١. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده: ص ٣٣٥.
٢. جامع الأحاديث للسيوطي: ج ١٨ ص ٢٢١، بتفاوت فيه.
٣. أنساب الأشراف: ج ١ ص ٤٠٥، بتغيير و زيادة و نقيصة.
٦٢
المتن:
عن عائشة، قالت:
دعا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) في وجعه الذي قبض فيه، فسارّها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارّها بشيء فضحكت. قالت عائشة: فسألتها عن ذلك بعده فقالت: سارّني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أول مرة فأخبرني أنه يقبض في مرضه فبكيت، ثم سارّني فأخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت.