الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٨ - الفصل الخامس عيادة الرجلان لها
في هذا الفصل
إن عيادة أبي بكر و عمر لفاطمة (عليها السلام) و إظهار ندامتهما من أعمالهما و اعتذارهما عند فاطمة (عليها السلام)، كلها مشي سياسي لمجاذبة الناس و مكر بالعوام، لا عيادة إلهية و ندامة حقيقية؛ فأرادوا تغطية أعمالهم و قرّروا أن يعودوا فاطمة الزهراء (عليها السلام).
و نحن نورد في هذا الفصل عدة روايات بالعناوين التالية في ١٥ حديثا:
استيذان أبي بكر و عمر للحضور عند الزهراء (عليها السلام) للاعتذار عن ذنبهما و اعترافهما بإساءتهما، سؤال فاطمة (عليها السلام) عن قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فاطمة (عليها السلام) بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني»، اعترافهما باستماعهما ذلك من النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و إعلانها (عليها السلام) بعدم رضايتها عنهما.
استيذان أبي بكر و عمر بواسطة علي (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام) و ردّهما، بيتوتة أبي بكر ليلة في الصقيع و التماسهما من علي (عليه السلام) لإرضائها في الحضور عندها، دخولهما معتذرين إليها مستغفرين عن فعالهما، ردّ فاطمة (عليها السلام) إياهما من الغفران و الرضا و رجوعهما خائبين من عندها.