الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩ - المتن
فلا تحملينى على سرير ظاهر. فقالت لا لعمري، و لكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة. فقالت: أرينيه. فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعت من الأسواق، ثم جعلت على السرير نعشا، و هو أول ما كان النعش. فتبسّمت و ما رأيتها متبسّمة إلا يومئذ؛ حملناها فدفنّاها ليلا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥٠ ح ٩، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٥٠٣.
٣. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج ١ ص ٨٢.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٩ ح ١٩، عن كشف الغمة.
٥. لباب الأنساب و الألقاب و الأعقاب: ج ١ ص ٣٦٢.
٦. ذيل المذيل: ص ٦٩، بزيادة و تفاوت فيه.
الأسانيد:
في المقتل للخوارزمي: بأسناده عن أحمد بن الحسين هذا، حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، حدثنا جدي يحيى بن الحسن، حدثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، عن ابن عباس، قال.
٤٥
المتن:
عن سلمي، قالت:
اشتكت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرّضها.
فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك. فخرج علي (عليه السلام) لبعض حاجته، فقالت:
يا أماه، اسكبي لي غسلا. فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل. ثم قالت: يا أماه اعطيني ثيابي الجدد فأعطيتها فلبستها. ثم قالت: يا أماه، قدّمي فراشي