الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٨ - المصادر
٢١
المتن:
قال العلامة المجلسي في باب مناقب أصحاب الكساء (عليهم السلام) و فضلهم:
... قد أخرجت أكثر أخبار فضائل فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) من جامع الأصول، لا سيما أخبار سيدة النساء (عليها السلام).
و قد روي ما مرّ من رواية عائشة من صحاح البخاري و مسلم و أبي داود و الترمذي، إلى قولها: يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة و أنك أول أهلي لحوقا بي؟
ثم قال: و في رواية الترمذي: قالت: ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلا و هديا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، قالت: و كانت إذا دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليها فقبّلها و أجلسها في مجلسه، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) اذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته و أجلسته في مجلسها.
فلما مرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، دخلت فاطمة (عليها السلام) فأكبّت عليه و قبّلته. ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبّت عليه، ثم رفعت رأسها فضحكت. فقلت: أين كنت؟ أظنّ أن هذه من أعقل نسائها فإذا هي من النساء.
فلما توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قلت لها: أ رأيت حين أكببت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذا لبذرة؛ أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقا به فذاك حين ضحكت.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٧١.
٢. صحيح الترمذي: ج ٢ ص ٣١٩، بتفاوت يسير.
٣. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨٣، بتفاوت يسير.
٤. حلية الأبرار: ج ١ ص ١٠٩، بنقيصة.
٥. جامع الأصول: ج ١٠ ص ٨٦، على ما في الإحقاق.
٦. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٤٠.