الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٧ - المصادر
٦
المتن:
عن ابن عباس، قال:
إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام) ...، و الحديث ذكرناه آنفا، إلى أن قال:
فتمرض فيبعث اللّه عز و جل إليها مريم بنت عمران تمرّضها و تؤنسها في علّتها.
فتقول عند ذلك: يا رب، إني قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي.
فيلحقها اللّه عز و جل بي؛ فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي (عليهم السلام). فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ....
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: المجلس الرابع و العشرون ح ٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٣ ح ١٣، عن الأمالي.
و باقي المصادر و الأسانيد كما مرّ في الفصل الأول من هذا المجلد، رقم ٢.
٧
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، رأت فاطمة (عليها السلام) رؤيا طويلة، بشّرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باللحوق به و أراها منزلها. فلما انتبهت قالت لأمير المؤمنين (عليه السلام): إذا توفّيت لا تعلم أحدا ....
إلى آخر الحديث، مثل ما ذكرناه.
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٤٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣١٠ ح ٣٠، عن دلائل الإمامة.