الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٦ - المصادر
فخرج القوم الى الأراكة فقطعوها. فلما خرجت في اليوم الثاني رأت الأراكة قد قطعت، فجلست تبكي ذلك اليوم في الشمس. فلما خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) و رآها على تلك الحال، رفع طرفه الى السماء و قال: اللهم أنت شاهد كل نجوى و موضع كل شكوى؛ اللهم إنك ترى ما يفعل بآل نبيك و صفيك.
ثم صنع ظلالا من جريد النخل و سمّاه ب «بيت الأحزان». فجعلت تخرج إليه. فاتفق المنافقون و هدّموه، فجعلت تخرج إلى مقابر الشهداء و تبكي أباها.
المصادر:
الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ص ٥٤٢.
١٠
المتن:
قال ابن جبير في ذكر بيت أحزان فاطمة (عليها السلام):
إن عند قبّة العباسية في البقيع بيت ينتسب على ابنة رسول اللّه (عليها السلام) و يعرف ب «بيت الأحزان»، و يقال: إن فاطمة (عليها السلام) جاءت هناك و ناحت و بكت لفقد أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
رحلة ابن جبير: ص ١٥٣.