الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٦ - المصادر
كتاب ابن شاهين: قالت أم سلمة و عائشة: إنها لما سئلت عن بكائها و ضحكها قالت:
أخبرني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه مقبوض، ثم أخبر أن بنيّ سيصيبهم بعدي شدة فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت.
و في رواية أبي بكر الجعابي و أبي نعيم الفضل بن دكين و الشعبي، عن مسروق:
قالت عائشة: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
مرحبا يا بنتي. فأجلسها عن يمينه و أسرّ إليها حديثا فبكت، ثم أسرّ إليها حديثا فضحكت. فسألتها عن ذلك فقالت: ما أفشي سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
حتى إذا قبض سألتها فقالت: إنه أسرّ إليّ فقال: إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة و أنه عارضني به العام مرتين و لا أراني إلا و قد حضر أجلي، و إنك لأول أهل بيتي (عليهم السلام) لحوقا بي، و نعم السلف أنا لك؛ بكيت لذلك. ثم قال: أ لا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟ فضحكت لذلك.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٦١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٠ ح ١٦، عن المناقب.
٣. حلية الأولياء لأبي نعيم، شطرا منه، على ما في المناقب.
٤. مسند أحمد، شطرا منه، على ما في المناقب.
٥. صحيح مسلم، شطرا منه، على ما في المناقب.
٦. صحيح البخاري: ج ٥ ص ١٣٨، شطرا منه، على ما في المناقب.
٧. سنن القزويني، شطرا منه، على ما في المناقب.
٨. الإبانة للتلعكبري، شطرا منه، على ما في المناقب.
٩. المسند للموصلي، شطرا منه، على ما في المناقب.
١٠. فضائل أحمد، شطرا منه، على ما في المناقب.
١١. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٠٠، شطرا من ذيله.
١٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٤٨، عن المناقب.
١٣. مناقب علي و الحسنين و أمهما (عليهم السلام): ص ٢٤٧ ح ٤٧٢، شطرا منه.
١٤. منهاج البراعة: ج ٣ ص ٩، شطرا منه.
١٥. التاج الجامع: ج ٣ ص ٣٥٤.