الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٢ - المتن
فرح و سرور بعيد الغدير و أراك حزينا تبكي!؟ فقال: ذكرت أمّي الزهراء (عليها السلام) و حزنها؛ ثم أنشد يقول:
لا تراني اتخذت لا و علاها * * * بعد بيت الأحزان بيت سرور
قال السيد باقر: فانتبهت من نومي و نظّمت قصيدة في أحوال الغدير و ذكرت الزهراء (عليها السلام) و ذكرت بيته (عليه السلام) في ضمنها، و هي هذه:
كل غدر و قول إفك و زور * * * هو فرع عن جحد نصّ الغدير
فتبصّر تبصر هداك إلى الحق * * * فليس الأعمى به كالبصير
ليس تعمى العيون لكنما تع * * * مى القلوب التي انطوت في الصدور
يوم أوحى الجليل يأمر طه * * * و هو سار أن مر بترك المسير
حطّ رحل السرى على غير ماء * * * و؟؟ كلا في الفلا بحرّ الهجير
ثم بلّغهم و إلا فما بلّغت * * * وحيا عن اللطيف الخبير
أقم المرتضى إماما على الخل * * * ق و نورا يجلو دجى الديجور
فرقى آخذا بكفّ علي * * * منبرا كان من حدوج و كور
و دعا و الملأ حضور جميعا * * * غيّب اللّه رشدهم من حضور
إن هذا أميركم و ولي ال * * * أمر بعدي و وارثي و وزيري
هو مولى لكل من كنت مولا * * * ه من اللّه في جميع الأمور
فاستجابوا بألسن تظهر الطا * * * عة و الغيّ مضمر في الصدور
بايعوه و بعدها طلبوا البي * * * يعة منه للّه ريب الدهور
أسرعوا حين غاب أحمد للغد * * * ر و خافوا عواقب التأخير
خالفوا كل ما به جاء طه * * * و هو إذ ذاك ليس بالمقبور
نبذوا العهد و الكتاب و ما جا * * * ء به في الوصي خلف الظهور
عدلوا عن أبي الهداة الميامي * * * ن إلى بيعة الأثيم الكفور
قدّموا الرجس بالولاية للأمر * * * على أهل آية التطهير
لست تدري لم أحرقوا الباب بالنا * * * ر أرادوا إطفاء ذاك النور