الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٤ - المتن
الأسانيد:
١. في المستدرك على الصحيحين: حدثني أبو جعفر أحمد بن عبيد الأسدي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام).
٢. في شفاء الغرام: أنبأنا أبو جعفر الواسطي، عن أبي طالب، عن ابن يوسف، أخبرنا أبو الحسن بن الآبنوسي، عمر بن شاهين، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أحمد بن محمد بن الكاتب، حدثني طاهر بن يحيى، حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
٣. بعض كتب المناقب القديمة: عن علي بن أحمد العاصمي، بأسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام).
٤. في مقتل الحسين (عليه السلام): بأسناده، عن أحمد بن الحسين هذا، حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثني أحمد بن عبيد الأسدي بهمدان، حدثني إبراهيم بن الحسين، حدثني إسماعيل بن أبي أويس، حدثني موسى بن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده محمد بن علي، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام).
٢٦
المتن:
قال الذهبي في أحوال فاطمة (عليها السلام):
و لما توفّي النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، حزنت عليه و بكته و قالت: يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه؛ يا أبتاه، أجاب ربّا دعاه؛ يا أبتاه، جنّة الفردوس مأواه.
و قالت بعد دفنه: يا أنس! كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟! و قد قال (صلّى اللّه عليه و آله) لها في مرضه: إني مقبوض في مرضي هذا، فبكت؛ و أخبرها أنها أول أهله لحوقا به، و أنها سيدة نساء هذه الأمة، فضحكت و كتمت ذلك. فلما توفّي (صلّى اللّه عليه و آله) سألتها عائشة، فحدّثتها بما أسرّ إليها.