الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١ - الفصل الأول مرضها
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عما جرى عليها من القوم من الذلّ و انتهاك الحرمة و غصب الحق و منع الإرث و كسر الجنب و إسقاط الجنين و ابتداء الوجع و المرض، بعث مريم (عليها السلام) من عند اللّه لتمريضها و مؤانستها في علتها.
عدم استطاعتها للقيام في مرضها و تزايد المرض عليها من الضربة و العصرة، عيادة أم سلمة لها في مرضها.
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و تظلّمها و ادعاء حقها منه و رجوعها من عنده بتجرّعها الغيظ و الغصص و الحرمان و مرضها بعد ذلك و وصيتها لعلي (عليه السلام).
ما فعل (عليها السلام) في مرضها، إحضارها كافور الجنة و أمرها أسماء بحضورها عند رأسها و وفاتها بعد هنيئة، حضور الحسن و الحسين و علي (عليهم السلام) عند رأسها و تفجّعهم لموتها و بكائهم عند رأسها.
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بموته و بلحوق فاطمة (عليها السلام) به و سرور فاطمة (عليها السلام) و تبسّمها بهذا الخبر، بقاء الزهراء (عليها السلام) بعد أبيها مدة قليلة معصّبة الرأس ناحلة الجسم منهدّة الركن مهمومة مغمومة محزونة مكروبة، مرضها و مكثها أربعين ليلة في مرضها و وصيتها لعلي (عليه السلام) بأشياء من تزويجه أمامة و إخفاء تجهيزها و دفنها و منعها الغاصبين و الظالمين عن حضورهم للصلاة عليها.
مكثها بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ستين يوما و شدة مرضها و دعائها في شكواها بقوله: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني، اللهم زحزحني عن النار و أدخلني الجنة و ألحقني بأبي محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، وصيتها لعلي (عليه السلام) بتزويج أمامة و دفنها ليلا.
كان أصل مرض فاطمة (عليها السلام) من هجوم القوم على دارها و إخراج ابن عمها و ضرب الباب على بطنها و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام).
نقل قصة الباب في حديث المفضل إلى رجوعها إلى البيت و بقائها مريضة من الضرب حتى صارت شهيدة منه.