الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٠ - الأسانيد
دخلت عليه رحب بها و قبّل يديها و أجلسها في مجلسه، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به و قبّلت يديه.
و دخلت عليه في مرضه، فسارّها فبكت، ثم سارّها فضحكت. فقلت: كنت أرى هذه فضلا على النساء، فإذا هي امرأة من النساء. فبينما هي تبكي إذ ضحكت. فسألتها فقالت: إني لبذرة، فلما توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سألتها، فقالت: إنه أخبرني أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ٢ ص ١٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥ ح ٢٢، عن الأمالي.
٣. الذرية الطاهرة: ص ١٣٩ ح ١٧٥.
٤. ذخائر العقبى: ص ٤٠، بتفاوت يسير.
٥. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٤٦.
٦. إتحاف السائل بما لفاطمة (عليها السلام) من المناقب و الفضائل: ص ٤٤.
٧. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ١١٤، عن إتحاف السائل.
٨. الإحسان بترتيب ابن حبان: ج ٩ ص ٥٢.
الأسانيد:
١. في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنّى و أبو خالد يزيد بن سنان، قالا: نا عثمان بن عمر بن فارس، أنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت.
٢. في الأمالي للطوسي: بالإسناد أخبرنا ابن حموية، قال: حدثنا أبو الحسين، قال:
حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت.