الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥ - المتن
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، في خطبتها للنساء، الحديث الخامس، متنا و مصدرا و سندا.
٣٥
المتن:
قال سويد بن غفلة:
لما مرضت فاطمة (عليها السلام) المرضة التي توفّيت فيها، دخلت عليها نساء المهاجرين و الأنصار يعدنها، فقلن لها: كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه؟ فحمدت اللّه و صلّت على أبيها، ثم قالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكن ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الحديث السادس، في خطبتها للنساء، متنا و مصدرا و سندا.
٣٦
المتن:
عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين (عليها السلام)، قالت:
لما اشتدّت بفاطمة (عليها السلام) الوجع و اشتدّت علّتها، اجتمعت عندها نساء المهاجرين و الأنصار فقلن لها: يا بنت رسول اللّه، كيف أصبحت عن ليلتك؟ قالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الحديث السابع، في خطبتها للنساء، متنا و مصدرا و سندا.