الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٣ - المتن
قال الإمام (عليه السلام): أنت و اللّه أتقى من أن أوبّخك، و قد عزّ علي فقدك و مفارقتك، إلا أنه أمر لا بد فيه. و اللّه لقد جدّدت عليّ مصيبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فإنا للّه و إنا إليه راجعون.
قالت الزهراء (عليها السلام): هذه وصاياي؛ فادفنّي بالليل و تعهّد قبري بتلاوة القرآن، فإني أحبّ تلاوة القرآن منك على قبرى.
و نفّذ أمير المؤمنين (عليه السلام) وصية الزهراء (عليها السلام)، و أنشد يقول:
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * * * و صاحبها حتى الفراق عليل
و إن افتقادي فاطم بعد أحمد * * * دليل على أن لا يقوم [١]خليل
المصادر:
في ذكرى شهادة أم الأئمة (عليها السلام): ص ١٨.
٧٠
المتن:
قال العلامة نصير الملة و الدين محمد بن محمد الطوسي في الأدلة الدالة على عدم إمامة غير علي (عليه السلام):
و أوصت (فاطمة (عليها السلام)): أن لا يصلّي عليها أبو بكر، فدفنت ليلا.
و قال العلامة الحلي في شرحه:
هذا وجه آخر يدلّ على الطعن في أبي بكر، و هو أن فاطمة (عليها السلام) لما حضرتها الوفاة، أوصت أن لا يصلّي عليها أبو بكر، غيظا عليه و منعا له من ثواب الصلاة عليها؛ فدفنت ليلا و لم يعلم أبو بكر بذلك ....
[١] في سائر النسخ: لا يدوم.