الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٠ - المتن
و زوى نحلة البتول و عن إر * * * ث أبيها النبي قد أقصاها
و على بابها أدار حريق الن * * * ار و في عصبة بها أغراها
أمها أدلم و أدلمّ لا زا * * * ل في كل فتنة أولاها
لا رعى اللّه أدلما أي دار * * * راعها باللظى و ما راعاها
تلك دار عزّت لدى اللّه شأنا * * * و بتنزيل وحيه قد حباها
تلك دار نشا بها أصل طوبى * * * و البرايا تعيش في أفياها
تلك دار حوت نفوسا إذا ما * * * نميت للنبي كان انتماها
و هي في الأرض خيرة اللّه في الخل * * * ق و اللطف الخفيّ في ابقاها
حيدر و البتول فاطمة الطه * * * ر و الغرّ الكرام من ابناها
أمن العدل أن تشبّ عليها النا * * * ر و اللّه قد أعزّ حماها
أي نار أورى عليها دلام * * * حسبه أنه غدا يصلاها
تلك نار من و قدها مالك النا * * * ر على أهلها به أوراها
لست أنسى البتول حين أتته * * * و من الروع قد أريع حجاها
تبتغي رأفة فلم تر إلا * * * منه ضربا به وهب جنباها
منه ألقت جنينها و هو لما * * * يرعوي عن فضيعة قد نحاها
و جرى ما جرى بحيدرة من * * * مفضعات لم أستطع إملاها
يا لقومي لحادث أورث الإس * * * لام ثلمة لا يلتقي طرفاها
أ بهذا أوصى النبي بأن تؤ * * * ذّى ذويه الكرام في دنياها
أم بنصّ القرآن قد خصّها الل * * * ه بهذا دون الورى و قلاها
و لتيم الولا و رجس عدي * * * و هما الأشقيان في أشقياها
زحزحا صنوه اللصيق و دافا * * * بعده للبتول ما أضناها
أو ما قال أحمد الطهر فيها * * * فاطم بضعتي مرارا أحكاها
فرضاها رضاي في كل حال * * * و أذاي مستجلب من أذاها
لعن اللّه من تجرّأ عليها * * * و رعى اللّه مؤمنا قد رعاها
بأبي درة الجلالة في سو * * * ق البلايا بهنّ كان اشتراها