الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٣ - المصادر
تكون لولدي مثلي، و اتخذ لي نعشا فإنى رأيت الملائكة يصفونه لي، و أن لا يشهد أحد من أعداء اللّه جنازتي و لا دفني و لا الصلاة عليّ.
المصادر:
كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٦٢ ح ٤٨.
و باقي المصادر أوردناه في الفصل الخامس، رقم ١، من هذا المجلد.
١٠
المتن:
عن حسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
بدو مرض فاطمة (عليها السلام) بعد خمسين ليلة من وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فعلمت أنها الوفاة.
فاجتمعت لذلك تأمر عليا (عليه السلام) بأمرها و توصيه بوصيتها و تعهد إليه عهودها، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يجزع لذلك و يطيعها في جميع ما تأمره، فقالت:
يا أبا الحسن، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عهد إليّ و حدّثني أني أول أهله لحوقا به و لا بد مما لا بد منه؛ فاصبر لأمر اللّه تعالى و ارض بقضائه.
قال: و أوصته بغسلها و جهازها و دفنها ليلا، ففعل.
قال: و أوصته بصدقتها و تركتها.
قال: فلما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من دفنها، لقيه الرجلان فقالا له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: وصيتها و عهدها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠١ ح ٣٠، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.