الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٩ - المتن
أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال لها: إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي. فأعلمته ذلك، و جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا؛ قال (عليه السلام): أما أنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون.
و في رواية أخرى أنه كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيب نفسها.
و روي أنه اجتمعت نسوة بني هاشم و جعلن يذكرون النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال فاطمة (عليها السلام):
أ تركن التعداد؟ و عليكن بالدعاء. و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبة بي، فإنه من أعظم المصائب.
المصادر:
١. الأنوار البهيّة: ص ٢٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٥٨ ح ٤، عن تفسير فرات، شطرا منه، بزيادة و نقيصة.
٣. تفسير فرات ص ٢٢٠.
الأسانيد:
في تفسير فرات: عبيد بن كثير معنعنا، عن جابر الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
١٧
المتن:
قال العلامة المجلسي:
وجدت في بعض الكتب خبرا في وفاتها (عليها السلام) فأحببت إيراده و إن لم آخذه من أصل يعوّل عليه.
روى ورقة بن عبد اللّه الأزدي، قال: خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام راجيا لثواب اللّه رب العالمين. فبينما أنا أطوف و إذا أنا بجارية سمراء مليحة الوجه عذبة الكلام، و هي تنادي بفصاحة منطقها و تقول: