الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - المصادر
ابن الخطاب و ابن أبي قحافة. فالتفت عمر إلى من حوله و قال: اضربوا فاطمة، فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه (عليها السلام) و بضعتها حتى أدموا جسمها.
و بقيت آثار هذه العصرة القاسية و الصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة (عليها السلام)، فأصبحت مريضة عليلة حزينة حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام؛ ففاطمة (عليها السلام) شهيدة بيت النبوة؛ فاطمة (عليها السلام) قتلت بسبب عمر بن الخطاب.
المصادر:
مؤتمر علماء بغداد: ص ٦٣.
٢٠
المتن:
عن عمران بن حصين، أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لي:
أ لا تنطلق بنا نعود فاطمة (عليها السلام) فإنها تشتكي؟ قلت: بلى. فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها، فسلّم و استأذن فقال: أ أدخل أنا و من معي؟ قالت: نعم، و من معك يا أبتاه، فو اللّه ما عليّ إلا عباءة. فقال لها: اصنعي بها كذا و اصنعي بها كذا و علّمها كيف تسترها. فقالت:
و اللّه ما على رأسي من خمار. فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال: اختمري بها.
ثم أذّنت لنا فدخلنا، فقال: كيف تجدينك يا بنية؟ قالت: إني وجعة و إني ليزيدني أنه ما لي طعام آكله. قال: يا بنية، أ ما ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ فقالت: يا أبتي! فأين مريم بنت عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها، و أنت سيدة نساء العالمين؛ أم و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
المصادر:
١. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج ١ ص ٧٩.
٢. سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ١٢٧، شطرا منه، على ما في الإحقاق.