الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩١ - المتن
٢٤. في رحاب محمد و أهل بيته (عليهم السلام): ص ٤٥، شطرا منه.
٢٥. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٤٢.
٢٦. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٦٢، عن غريب الحديث.
٢٧. غريب الحديث لابن قتيبة: ص ٥٩٠، شطرا منه، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في الأمالي للمفيد: أخبرني محمد بن عمر الجعابي، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر الحسني، قال: حدثنا عيسى بن مهران، عن يونس، عن عبد اللّه بن محمد بن سليمان الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن زينب بنت علي بن أبي طالب، قالت.
٢٣
المتن:
قال الشناوي:
لما دفن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قالت الزهراء لزوجها أبي الحسن (عليه السلام): دفنتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟! قال أبو السبطين (عليه السلام): نعم. قالت فاطمة (عليها السلام): كيف طابت قلوبكم أن تحثوا التراب عليه؟ كان نبي الرحمة. فقال أبو تراب (عليه السلام)- كان علي (عليه السلام) يحبّ أن يكنّى بهذا الاسم؛ كنّاه به النبي (صلّى اللّه عليه و آله)-:
نعم، و لكن لا رادّ من أمر اللّه.
و وقفت فاطمة (عليها السلام) على قبر أبيها و قالت:
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * * * و غاب مذ غبت عنّا الوحي و الكتب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * * * لما نعيت و حالت دونك الكتب
و لم تحزن امرأة على موت أبيها كما حزنت الزهراء (عليها السلام) على موت والدها (صلّى اللّه عليه و آله)، حتى ضرب بها المثل في الحزن و عدوّها من البكّائين الخمسة، الذين مثّلوا الحزن و الأسى في عالم الوجود؛ فقد دخل عليها زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع بعض النسوة فسألن فاطمة (عليها السلام) عن حالها و يعزّينها بمصابها، فقالت بقلب كلوم: