الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٧ - المصادر
١٥
المتن:
قال البلاذري في تاريخه:
إن فاطمة (عليها السلام) لم تر متبسّمة بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يعلم أبو بكر و عمر بموتها.
و قال: وردت الروايات المستفيضة الظاهرة- التي هي كالمتواتر- أنها أوصت بأن تدفن ليلا حتى لا يصلّي عليها الرجلان، و صرّحت بذلك و عهدت فيه عهدا بعد أن كانا استأذنا عليها في مرضها ليعوداها، فأبت أن تأذن لهما.
فلما طال عليها المدافعة رغبا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك و جعلاها حاجة إليه.
فكلّمها أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك و ألحّ عليها، فأذنت لهما في الدخول. ثم أعرضت عنهما عند دخولهما و لم تكلّمهما. فلما خرجا قالت لأمير المؤمنين (عليه السلام): لقد صنعت ما أردت؟ قال: نعم. قالت: فهل أنت صانع ما آمرك؟ قال: نعم. قالت: فإني أنشدك اللّه أن لا يصلّيا على جنازتي و لا يقوما على قبري.
المصادر:
مرآة العقول: ج ٥ ص ٣٢٢.