الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩ - الأسانيد
قالت: قلّة الطعم و كثرة الهمّ و شدة السقم. قال لها: أما و اللّه ما عند اللّه خير مما ترغبين إليه يا فاطمة؛ أ ما ترضين أني زوّجتك خير أمتي؛ أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أفضلهم حلما؛ و اللّه إن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة.
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ١٤٩، عن المناقب للخوارزمي.
٢. المناقب للخوارزمي: ص ١٠٦ ح ١١١.
و قد أوردناه في المجلد الثالث الفصل الأول رقم ٤٧ بمصادرها و أسانيدها.
٢٤
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في حديث:
... فلما مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضها الذي ماتت فيه، أتياها عائدين و استأذنا عليها، فأبت أن تأذن لهما. فلما رأى ذلك أبو بكر، أعطى اللّه عهدا لا يظلّه سقف بيت حتى يدخل على فاطمة (عليها السلام) و يتراضاها ....
و الحديث طويل، نوردها في محلها: «عيادتها الرجلان».
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٢ ح ٣١، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٥ ح ٢.
الأسانيد:
في علل الشرائع: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي المقدام و زياد بن عبد اللّه، قالا.