الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٦ - المتن
المصادر:
١. من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٣٤٢.
٢. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام) للجزائري: ص ٨٠.
٣. البلد الأمين: ص ٢٧٨.
٤. ظلامات الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ص ١٤٤.
١٩
المتن:
نقل السيد الناجي الجزائري ظلامات السيدة (عليها السلام) عن الكتب و الآثار ملخّصا، و نحن نوردها مع مصادرها:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٩٧: ... ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): يا بنيّة، أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني، و من غاظك فقد غاظني، و من سرّك فقد سرّني، و من برّك فقد برّني، و من جفاك فقد جفاني، و من وصلك فقد وصلني، و من قطعك فقد قطعني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني ....
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٩٨: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسيدة نساء العالمين (عليها السلام): أنت المظلومة بعدي، إلى اللّه أشكو ظالميك من أمتي.
٣. كتاب سليم بن قيس: ص ٩٠٧: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): و سترين بعدي ظلما و غيظا حتى تضربي و يكسر ضلع من أضلاعك. لعن اللّه قاتلك و لعن الآمر و الراضي و المعين و المظاهر عليك و ظالم بعلك و ابنيك.
٤. أمالي الشيخ: ص ١٧٥، و الفضائل: ص ٩، و بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ١٩٨، و إرشاد القلوب: ص ٢٩٥: قال (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم العن من ظلمها، و عاقب من غصبها حقها، و أذلّ من أذلّها، و خلّد في النار من ضربها على جنبها حتى ألقت ولدها.