الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٩ - المصادر
لمصائب الزهرا هجرت المضجعا * * * و أذلت [١]قلبي من جفوني أدمعا
أ فكان من حكم النبي و شرعه * * * أن تضرب الزهراء ضربا موجعا
أوصى الإله بوصل عترة أحمد * * * فكأنما أوصى بها أن تفطعا
اللّه ما فعلوا بآل نبيهم * * * فعلا له عرش الإله تضعضعا
قادوا عليا بعده بنجاده * * * و من البتول الطهر رضّوا الأضلعا
أبدوا عداوتهم لها و عدّوا على * * * ميراثها فابتزّ منها أجمعا
و إذا تعلّقت الإشاءة لم يكن * * * عجبا إذا قاد الذئاب سميدعا
وضعت وراء الباب حملا لم يكن * * * قد آن لو لا عصرها أن يوضعا
و مضوا بكافلها يهرول طيّعا * * * لو لا الوصية لم يهرول طيّعا
خرجت تعثر خلفهم تدعوهم * * * خلّوا ابن عمي أو لأكشف للدعا
رجعوا إليها بالسياط فسوّدوا * * * بالضرب منها متنها كي ترجعا
كم أضمرت من علة و تجرّعت * * * يا للهدى من غصة لن تجرعا
خطبت فما اتّعظوا بخطبتها و لو * * * خطبت بها صمّ الصخور تصدّعا
عجبا لهم عزلوا خليفة أحمد * * * و ضئيل تيم صار فيهم مرجعا
حكموا عليه أن يكلّمها بأن * * * تختار وقتا للبكاء أو تمنعا
اللّه أمة أحمد قد ضيّعت * * * ما خلّف الهادي النبي و أودعا
قال احفظوني في الكتاب و عترتي * * * فهما يضيع الحق مهما ضيّعا
أما الكتاب فمزّقته أمية * * * و العترة الهادون أضحوا صرّعا
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص ١٦٩، عن ديوان شعراء الحسين (عليه السلام).
٢. ديوان شعراء الحسين (عليه السلام): ج ١ ص ٩٢، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).
[١] أذال الدمع: أرسله