الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٩ - المتن
٩
المتن:
الدغشي، عن عائشة، أنها قالت:
أقبلت يوما فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تمشي، كان مشيتها مشيته. فلما رآها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: مرحبا يا بنتي. ثم أجلسها إلى جنبه، فأسرّ إليها سرّا. فبكت بكاء شديدا، فقلت لها: سبحان اللّه! خصّك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بسرّه و تبكين؟
ثم أقبل عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأسرّ إليها سرّا أيضا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن و ضحكا أقرب من بكاء! ثم سألتها بعد ذلك عما أسرّه إليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقالت: ما كنت لأفشي سرّه في أيام حياته.
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سألتها عن ذلك، فقالت: إنه أسرّ إليّ: يا فاطمة، إن جبرائيل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة و أنه عارضني به في هذا العام مرتين؛ لا أراني إلا قد حضر أجلي، و إنك أول أهل بيتي (عليهم السلام) لحوقا بي فبكيت. ثم أسرّ لي ثانيا فقال لي: يا فاطمة، إني لك نعم السلف، أو ما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة- أو قال: نساء المؤمنين-؟ فسررت بذلك و ضحكت.
المصادر:
١. شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٤ ح ٩٥٨.
٢. فضائل فاطمة (عليها السلام) لابن شاهين، على ما في المناقب.
٣. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٣٦، بتفاوت فيه.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٤٩ ح ٦.
١٠
المتن:
عن عائشة، قالت:
ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من فاطمة (عليها السلام). قالت: إذا