الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٥ - المتن
٤
المتن:
عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
مكثت فاطمة (عليها السلام) بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) خمسة و سبعين يوما، ثم مرضت. فاستأذن عليها أبو بكر و عمر فلم تأذن لهما. فأتيا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكلّماه في ذلك، فكلّمها- و كانت لا تعصيه-، فأذنت لهما. فدخلا و كلّماها، فلم تردّ عليهما جوابا، و حوّلت وجهها الكريم عنهما. فخرجا و هما يقولان لعلي (عليه السلام): إن حدث بها حدث فلا تفوتنا.
فقالت عند خروجهما لعلي (عليه السلام): إن لي إليك حاجة، فأحبّ أن لا تمنعنيها. فقال (عليه السلام):
و ما ذاك؟ فقالت: أسألك أن لا يصلّي عليّ أبو بكر و لا عمر. و ماتت من ليلتها، فدفنها قبل الصباح.
فجاءا حين أصبحا فقالا: لا تترك عداوتك يا بن أبي طالب أبدا؛ ماتت بنت رسول اللّه فلم تعلمنا؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لئن لم ترجعا لأفضحنّكما؛ قالها ثلاثا. فلما قال انصرفوا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥٤ ح ١٣، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
٥
المتن:
عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما قبض اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ...، و الحديث طويل إلى أن قال عمر لأبي بكر: انطلق بنا إلى فاطمة (عليها السلام) فإنا أغضبناها. فانطلقا جميعا فاستأذنا على