الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٨ - المتن
فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، دخل إليها رجلان من الصحابة فقالا لها: كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه؟ قالت: أصدقاني هل سمعتما من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني»؟ قالا: نعم، و اللّه لقد سمعنا ذلك منه. فرفعت يديها إلى السماء و قالت:
اللهم إني أشهدك أنهما قد آذيانى و غصبا حقي. ثم أعرضت عنهما فلم تكلّمهما بعد ذلك.
و عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوما حتى ألحقها اللّه به.
المصادر:
١. كفاية الأثر: ص ٦٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٠٧ ح ١٤٦، عن كفاية الأثر.
٣. عوالم العلوم: ج ١٥/ ٣ ص ١٢٤.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: أبو المفضل الشيباني، عن عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي، عن الحسن بن علي، عن عبد الوهاب بن همام الحميري، عن ابن أبي شيبة، عن شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
٧
المتن:
قال عبد المنعم الهاشمي في ما جرى بين فاطمة (عليها السلام) و بين أبي بكر و عمر:
و بعد ذلك قال عمر بن الخطاب: إن هذه البيعة (يقصد بيعة أبي بكر) كانت خلعة وقى اللّه بها المسلمون شرّ الفتنة ...؛ من أهل الفتنة و ذهب مع صاحبه أبي بكر إلى بيت فاطمة (عليها السلام) ليحملا عليا (عليه السلام) على البيعة خشية تفرّق الكلمة.
فلما أحسّت فاطمة (عليها السلام) بقدومهما قالت عاتبة: يا أبت رسول اللّه! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة ....