الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١ - الفصل الثاني مصائبها
كلام فاطمة (عليها السلام) بعد قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله): وا أبتاه، من ربه ما أدناه ....
حال فاطمة (عليها السلام) بعد أبيها حزينة مغمومة غير ضاحكة.
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى قبر أبيها بعد منع أبي بكر فدك و العوالي و شكواها إليه و بكائها عنده و ندبتها بقولها:
قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
حزن الزهراء (عليها السلام) بعد دفن أبيها، مجيء زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع بعض النسوة لتعزيتها بمصابها و شكوى فاطمة (عليها السلام) منهنّ.
حال فاطمة (عليها السلام) بعد قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى سارية في المسجد و مخاطبتها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقولها: قد كان بعدك أنباء و هنبثة ....
كلام فاطمة (عليها السلام) عند قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
ما ذا على من شمّ تربة أحمد * * * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا
مصائب الزهراء (عليها السلام) و كلامها في رثاء أبيها (صلّى اللّه عليه و آله):
إذا اشتدّ شوقي زرت قبرك باكيا * * * أنوح و أشكو ما أراك مجاوبي
تمثّل فاطمة (عليها السلام) في مصائب أبيها بهذه الأبيات:
قد كنت لي جبلا ألوذ بظلّه * * * فاليوم تسلمني لأجرد ضاحي
إنشاد فاطمة (عليها السلام) هذه الأشعار بعد وفاة أبيها (صلّى اللّه عليه و آله):
و قد رزينا به محضا خليقته * * * صافي الضرائب و الأعراق و النسب