الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦ - المتن
٣٧
المتن:
قال الوزير الكاتب منصور بن الحسين الآبي في عيادة النساء للزهراء (عليها السلام) و خطبتها:
قالوا: لما مرضت فاطمة (عليها السلام)، دخل النساء عليها و قلن: كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه؟ قالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الحديث الثامن، في خطبتها للنساء، متنا و مصدرا و سندا.
٣٨
المتن:
قال يوسف بن حاتم الشامي في ذكر مرضها و عيادة النسوان و خطبتها (عليها السلام) لهنّ:
قيل: لما مرضت فاطمة (عليها السلام) دخل عليها نساء المهاجرين و الأنصار يعدنها فقلن:
كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكن ....
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الحديث التاسع، في خطبتها للنساء، متنا و مصدرا و سندا.
٣٩
المتن:
قال توفيق أبو علم:
و من خطبة لها (عليها السلام) لما عادتها من النساء لما اشتدّ عليها المرض؛ فحمدت اللّه تعالى و صلّت على أبيها فقالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم ....