الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣ - المتن
١٨
المتن:
عن أنس بن مالك، قال:
كنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المسجد حتى إذا طلعت الشمس، خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اتّبعته، فقال: انطلق بنا حتى ندخل على فاطمة بنت محمد (عليها السلام). فدخلنا عليها و إذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة، ما ينميك هذه الساعة؟ قالت: ما زلت منذ البارحة محمومة. قال: فأين الدعاء الذي علّمتك؟ قالت: نسيته. قال: قولي: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين و لا إلى أحد من الناس».
المصادر:
١. مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ١٨٠.
٢. المعجم الأوسط للطبراني، على ما في المجمع.
٣. المعجم الصغير للطبراني، على ما في المجمع.
١٩
المتن:
قال العلوي في مؤتمر علماء بغداد:
إن أبا بكر بعد ما أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب و السيف و التهديد و القوة، أرسل عمرا و قنفذا و خالد بن الوليد و أبا عبيدة الجرّاح و جماعة أخرى من المنافقين إلى دار علي و فاطمة (عليهما السلام) ....
و أحرق الباب بالنار، و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية (عليها السلام)، حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها، و صاحت فاطمة (عليها السلام): أبتاه يا رسول اللّه، أنظر ما لقينا بعدك من