الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٣ - المتن
و قد رزينا به محضا خليقته * * * صافي الضرائب و الأعراق و النسب
و كنت بدرا و نورا يستضاء به * * * عليك تنزل من ذي العزة الكتب
و كان جبريل روح القدس زائرنا * * * فغاب عنا و كل الخير محتجب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * * * لما مضيت و حالت دونك الحجب
إنا رزينا بما لم يرز ذو شجنن * * * من البرية لا عجم و لا عرب
ضاقت على بلاد بعد ما رحبت * * * و سيم [١]سبطاك خسفا فيه لى نصب
فأنت و اللّه خير الخلق كلهم * * * و أصدق الناس حيث الصدق و الكذب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت * * * منا العيون بتهمال لها سكب
عمرو بن دينار، عن الباقر (عليه السلام): ما رؤيت فاطمة (عليها السلام) ضاحكة قط منذ قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى قبضت.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٦١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٦ ح ٣٧، عن المناقب.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٠٣ ح ٥، عن المناقب.
٣٥
المتن:
لما دفن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت فاطمة (عليها السلام) ابنته في رثائه:
اغبرّ آفاق السماء و كوّرت * * * شمس النهار و أظلم العصران
فالأرض من بعد النبي كئيبة * * * أسفا عليه كثيرة الرجفان
فليبكه شرق البلاد و غربها * * * و لتبكه مضرّ و كلّ يمان
و ليبكه الطود المعظّم جوّه * * * و البيت ذو الأستار و الأركان
يا خاتم الرسل المبارك ضوؤه * * * صلّى عليك منزل القرآن
[١] و سيم: كلّف و ألزم.