الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٤ - المصادر
و أريتكم أن الحسين أصيب في يوم السقيفة * * * و لأيّ حال لحدّث بالليل فاطمة الشريفة
و لما حمت شيخيكم عن وطىء حجرتها المنيفة * * * أوه لبنت محمد ماتت بغصّتها أسيفة
و قد ورد من كلامها (عليها السلام) في مرض موتها ما يدلّ على شدة تألّمها و عظم موجدتها و فرط شكايتها ممن ظلمها و منعها حقها؛ أعرضت عن ذكره و ألغيت القول فيه و نكبت عن إيراده، لأن غرضي من هذا الكتاب نعت مناقبهم و مزاياهم و تنبيه الغافل عن موالاتهم؛ فربما تنبّه و والاهم و وصف ما خصّهم اللّه به من الفضائل التي ليست لأحد سواهم. فأما ذكر الغير و البحث عن الشرّ و الخير فليس من غرض هذا الكتاب، و هو موكول إلى يوم الحساب، و إلى اللّه تصير الأمور.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٠ ح ١٩، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٥٠٥.
٨٠
المتن:
فيما احتجّ به الحسن (عليه السلام) على معاوية و أصحابه:
أنه قال لمغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة منك لأمره و انتهاكا لحرمته، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أنت سيدة نساء أهل الجنة»؛ و اللّه مصيرك إلى النار.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٧ ح ٢٨، عن الاحتجاج.
٢. الاحتجاج: ج ١ ص ٤١٣.