الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧ - الأسانيد
فعند ذلك تؤنسها اللّه- تعالى ذكره- بالملائكة؛ فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول: يا فاطمة، «إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين». [١]
يا فاطمة، «اقنتي لربك و اسجدي و اركعي مع الراكعين». [٢]
ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض، فيبعث اللّه عز و جل إليها مريم بنت عمران، تمرّضها و تؤنسها في علتها. فتقول عند ذلك: يا رب إني قد سئمت الحياة، و تبرّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي. فيلحقها اللّه عز و جل بي؛ فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي (عليهم السلام).
فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من أذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها. فتقول الملائكة عند ذلك: آمين ....
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ١١٢ ح ٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٢ ح ١٣، عن الأمالي للصدوق.
٣. فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٤ ح ٣٧١.
٤. إثبات الهداة: ج ١ ص ٢٨٠، شطرا منه، بتفاوت.
٥. المحتضر: ص ١٠٩، بتفاوت يسير.
٦. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٩ ح ١، عن الأمالي.
٧. منهاج البراعة: ج ١٣ ص ١٧.
٨. إرشاد القلوب: ص ٢٩٥.
٩. مقامات فاطمية: ص ٤٩.
١٠. غاية المرام: ص ٢١٢ ح ٣٣.
الأسانيد:
١. في الأمالي: حدثنا علي بن أحمد بن أحمد بن موسى الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد
[١] سورة مريم: الآية ٤٢.
[٢] سورة آل عمران: الآية ٤٣.