الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٩ - المتن
ثم إنه بنى لها بيتا في البقيع نازحا عن المدينة يسمّى «بيت الأحزان»، و كانت إذا أصبحت قدمت الحسن و الحسين (عليهما السلام) أمامها و خرجت إلى البقيع باكية، فلا تزال بين القبور باكية. فإذا جاء الليل، أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) إليها و ساقها بين يديه إلى منزلها.
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٤ ح ١٥، عن بعض الكتب القديمة.
و تمام الحديث مع مصادر أخرى أوردناه في هذا المجلد، الفصل الثاني، رقم ١٥، متنا و مصدرا و سندا.
٢
المتن:
عن الصادق (عليه السلام)، قال:
إنه كانت فاطمة (عليها السلام) إذا أصبحت قدمت الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تسير إلى البقيع و تبكي على أبيها، و إذا وهجتها الشمس تفيّأت بظلّ أراكة هناك؛ فبلغ ذلك الرجلين فقطعاها. و لم تزل على ذلك إلى أن مضى لها بعد موت أبيها سبعة و عشرون يوما، و اعتلّت العلة التي توفّيت فيها؛ فبقيت إلى يوم الأربعين ....
المصادر:
مجالس الأحزان للحسيني الواسطي (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).
٣
المتن:
قال السمهودي في بيان المشاهد المعروفة بالبقيع في ذكر بيت الأحزان: