الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨ - المتن
إلى آخر الحديث، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر، الفصل الثاني، الحديث السادس عشر، في خطبتها للنساء، متنا و مصدرا و سندا.
٤٣
المتن:
عن أسماء ابنة عميس، أنها قالت:
لما اشتكت فاطمة (عليها السلام) شكواها التي توفّيت فيها، قالت لي: وا سوأتاه، فما يصنع بالنساء إذا متن؟ قالت: و كنّ يحملن على سرير الموتى و عليهم ثوب. فقلت لها: أ لا أريك شيئا رأيته إذ كنت مع ابن عمك بأرض الحبشة؟ يصنعونه بالنساء إذا حملن؟ قالت: نعم.
فدعوت بجريد رطبة و عملت نعشا ثم أريتها إياه. فاستحسنته و قالت: نعم، اجعلي هذا عليّ و لا يلى غسلي إلا علي (عليه السلام) و أنت. و أمرت (عليها السلام) بأن تدفن ليلا، فدفنت ليلا، و لم يصلّ أحد منهم عليها، و لا عرفوا مكان قبرها ...، و قالوا في ذلك لعلي (عليه السلام)، فقال: بذلك أوصت.
و كان الذي بين وفاتها و وفات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبعين يوما.
المصادر:
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج ٣ ص ٣٠ ح ٩٧١.
٤٤
المتن:
عن ابن عباس، قال:
مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا فقالت لأسماء بنت عميس: أ لا ترين إلى ما بلغت،