الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٧ - المتن
٥. كنز الفوائد: ص ٦٣: قال (صلّى اللّه عليه و آله): ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة (عليها السلام) ابنتي و يغصبها حقها و يقتلها.
٦. الهداية: ص ١٧٨، و البحار: ص ٣٠ ص ٣٤٨: قالت فاطمة (عليها السلام): ... ظلموني حقي، و أخذوا إرثي، و خرقوا صحيفتي التي كتبها لى أبي بملك فدك، و كذّبوا شهودي و هم و اللّه جبرئيل و ميكائيل و أمير المؤمنين (عليه السلام) و أم أيمن، و طفت عليهم في بيوتهم و أمير المؤمنين (عليه السلام) يحملني و معي الحسن و الحسين- ليلا و نهارا إلى منازلهم؛ أذكّرهم باللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) ألا تظلمونا و لا تغصبونا حقنا الذي جعله اللّه لنا. فيجيبونا ليلا و يقاعدون عن نصرتنا نهارا.
٧. دلائل الإمامة: ص ١١٩: قالت (عليها السلام): أ فتجمعون على الظلامة الشنعاء و الغلبة الدهياء، اعتلالا بالكذب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إضافة الحيف إليه.
٨. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٣٣٣: قالت (عليها السلام): هذا ابن أبي قحافة قد ابتزّني نحيلة أبي و بليغة ابنيّ؛ و اللّه لقد أجدّ في ظلامتي و ألدّ في خصامي ... ليتني متّ قبل ذلّتي و توفّيت قبل منيتي ....
٩. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٢٢٧: قالت فاطمة (عليها السلام): ما هذه الغميزة في حقي و السنة في ظلامتي؟
١٠. أمالي الشيخ: ص ١٥٦: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أن فاطمة (عليها السلام) لم تزل مظلومة، من حقها ممنوعة و من ميراثها مدفوعة، لم تحفظ فيها وصية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لا رعي فيها حقه و لا حقّ اللّه عز و جل، و كفى باللّه حاكما و من الظالمين منتقما.
١١. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٧٥، و نوائب الدهور: ج ٣ ص ١٥٧: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أو تضرب الزهراء (عليها السلام) نهرا و يؤخذ منّا حقّنا قهرا و جبرا، فلا نصير و لا مجير و لا مسعد و لا منجد؟! فليت ابن أبي طالب مات قبل يومه فلا يرى الكفرة الفجرة قد ازدحموا على ظلم الطاهرة البرّة (عليها السلام). فتبّا تبّا و سحقا سحقا .... فقد عزّ على علي بن أبي طالب أن يسودّ متن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ....