الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠ - الفصل الأول مرضها
في هذا الفصل
إذا تحدّثنا عن مرض فاطمة (عليها السلام) فإن مرضها ليست كسائر أمراض الناس كالحمّى و الوعك و أمثالها؛ يعرضهم بسبب اختلال المزاج و انحراف العناصر في الجسم؛ بل كان مرضها بسبب مأساتها و إيذائها من قبل المنافقين، و بضرب السوط و الرفسة و اللطم و العصر بين الباب و الجدار و سقط الجنين، و بسبب مأساتها و حزنها من فقد أبيها و من ناحية المنافقين من الأمة.
إن الزهراء (عليها السلام) يوم وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) كانت صحيحة في جسمها و أعضائها لم يكن فيها جروح و لا قروح و لا آلام و لا مأساة، و كل ما كان لها من الآلام و الأمراض و الجروح، جسما و روحا، بدأ من يوم قبض فيه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
و نورد في هذا الفصل نبذة منها تحت العناوين التالية في ٥١ حديثا:
وصيتها إلى علي (عليه السلام) بإخفاء مرضها، و تمريض علي (عليه السلام) لها مع أسماء بنت عميس.