الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٧ - المصادر
أمسى بخدّي للدموع رسوم * * * أسفا عليك و في الفؤاد كلوم
و الصبر يحسن في المواطن كلها * * * إلا عليك فإنه معدوم
لا عتب في حزني عليك لو * * * أنه كان البكاء لمقلتي يدوم
المصادر:
١. برد الأكباد عند فقد الأولاد لابن ناصر الدين: ص ٤٤، عن كتاب الشريعة.
٢. كتاب الشريعة للآجري، على ما في برد الأكباد.
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٨٣، عن برد الأكباد.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٠٢ ح ٣.
١٩
المتن:
عن الحسين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جاءهم جبرئيل و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مسجّى، و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة؛ «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ... مَتاعُ الْغُرُورِ» [١]. إن في اللّه عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، و خلفا من كل هالك؛ و باللّه فثقوا، و إياه فارجوا؛ إنما المصاب من حرم الثواب. هذا آخر وطئي من الدنيا. قال: قالوا: فسمعنا صوتا فلم نر شخصا.
المصادر:
١. تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٠٩ ح ١٦٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٢٥ ح ٣٠، عن تفسير العياشي.
٣. الكافي: ج ٣ ص ٢٢١ ح ٥.
[١] سورة آل عمران: الآية ١٨٥.