المغازي - الواقدي - الصفحة ١٠٧٢ - ذكر ما نزل من القرآن فى غزوة تبوك
(١) لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ ... [١] إلى آخر الآية. يقول اللّه عزّ و جلّ: الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً وَ أَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ .. [٢] إلى آخر الآية. قال: يعنى الأعراب. وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً [٣] إلى قوله وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ [٤] يعنى دعاء الرسول أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ. يقول اللّه عزّ و جلّ: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ [٥] يعنى من صلّى القبلتين منهم، وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ .. إلى آخر الآية. يعنى من أسلم قبل الفتح. و فى الفتح يقول اللّه عزّ و جلّ: وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ [٦] كان رجال من العرب، منهم عيينة بن حصن و قومه معه يرضون أصحاب النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )و يرونهم أنهم معهم و يرضون قومهم الذين هم على الشرك. وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يعنى منافقي المدينة، مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ يقول مردوا فى النفاق، لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ثم أعلمهم اللّه عزّ و جلّ نبيّه ( صلّى اللّه عليه و سلم )بعد، سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ يعنى الأعراب، يقول: الجوع و عذاب القبر، ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ يقول: إلى النار. وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ .. [٧]
إلى آخر الآية، نزلت فى أبى لبابة بن عبد المنذر حين أشار إلى بنى قريظة أنّه الذبح. خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [٨] يعنى المسلمين، صدقات أموالهم يعنى تزكّيهم،
[١] سورة ٩ التوبة ٩٦
[٢] سورة ٩ التوبة ٩٧
[٣] سورة ٩ التوبة ٩٨
[٤] سورة ٩ التوبة ٩٩
[٥] سورة ٩ التوبة ١٠٠
[٦] سورة ٩ التوبة ١٠١
[٧] سورة ٩ التوبة ١٠٢
[٨] سورة ٩ التوبة ١٠٣