المغازي - الواقدي - الصفحة ٩٤٦ - تسمية من استشهد بالطائف
(١) مائة من الإبل. و فى بنى زهرة: أسيد بن حارثة حليف لهم، مائة من الإبل. و أعطى العلاء بن جارية خمسين بعيرا، و أعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا. و قد رأيت عبد اللَّه بن جعفر ينكر أن يكون أخذ مخرمة فى ذلك، و قال: ما سمعت أحدا من أهلى يذكر أنّه أعطى شيئا. و من بنى مخزوم: الحارث بن هشام مائة من الإبل، و أعطى سعيد بن يربوع خمسين من الإبل. و أعطى فى بنى جمح صفوان بن أميّة مائة بعير،
و يقال إنّه طاف مع النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )و النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )يتصفّح الغنائم إذ مرّ بشعب ممّا أفاء اللَّه عليه، فيه غنم و إبل و رعاؤها مملوء. فأعجب صفوان و جعل ينظر إليه، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم: أعجبك يا أبا وهب هذا الشّعب؟ قال: نعم. قال: هو لك و ما فيه.
فقال صفوان: أشهد ما طابت بهذا نفس أحد قطّ إلّا نبى، و أشهد أنّك رسول اللَّه! و أعطى قيس بن عدى مائة من الإبل، و أعطى عثمان ابن وهب خمسين من الإبل. و فى بنى عامر بن لؤىّ أعطى سهيل بن عمرو مائة من الإبل، و أعطى حويطب بن عبد العزّى مائة من الإبل، و أعطى هشام بن عمر خمسين من الإبل. و أعطى فى العرب الأقرع بن حابس التّميمىّ مائة من الإبل، و أعطى عيينة بن بدر الفزاري مائة من الإبل، و أعطى مالك بن عوف مائة من الإبل. و أعطى العبّاس بن مرداس السلمى أربعا من الإبل، فعاتب النبي ( صلّى اللّه عليه و سلم )فى شعر قاله:
كانت [١] نهابا تلافيتها * * * بكرىّ على القوم فى الأجرع [٢]
[١] كانت: يعنى الإبل و الماشية. و النهاب: جمع نهب، و هو ما ينهب و يغنم. (شرح أبى ذر، ص ٤١٢).
[٢] الأجرع: المكان السهل. (شرح أبى ذر، ص ٤١٣).