رسالة في النفس و بقائها و معادها - ابن سينا - الصفحة ١٤٢ - الفصل السّادس عشر فى محل هذه الرّسالة
أن يبذله لنفس شريرة أو معاندة، أو يطلعها عليه، أو يضعه فى [١] غير موضعه. و جعلت اللّه تعالى خصمه عنى- و هو المسئول التوفيق أن يتمم به الحق- أن يهدى إليه، و له الحمد على كل حال، و صلواته [٢] على المصطفين من عباده، و خصوصا على صاحب شريعتنا محمد و آله المقتدين به. و هو حسبنا [٤] و نعم الوكيل.
تمت الرسالة بحمد اللّه و توفيقه [٣] [٥] [٦].
[١] فى: ساقطة من ح.
[٢] و صلواته: و صلاة اللّه ه
[٣] و خصوصا ... و توفيقه: تم الكتاب و حسبنا اللّه و نعم الوكيل ه.
[٤] المقتدين به و هو حسبنا: الطيبين الطاهرين و حسبنا ح.
[٥] تمت ... و توفيقه: ساقطة من ح.
[٦] تمت ... و توفيقه: تمت كتاب النفس الكبير لابن سينا فى وقت ضحوة الكبرى فى سابع عشر من شهر ربيع الأول يوم الخميس لسنة خمس و عشرين و مائة على يد الفقير النحيف المعترف بالعجز و التقصير المحتاج إلى رحمة ربه الودود أحقر الورى أضعف الطالبين عبد اللّه مصطفى، الحنفى مذهبا، الماتريدى اعتقادا، القاهرى منزلا. و قد فرغت فى ديار الروم المعروفة الآن فى القسطنطينية المحمية صانها اللّه من البلية، بدار السلطنة العثمانية من وقف فقير السلطنة العثمانية فيض اللّه افندى المقتول (؟) اللهم يا ذا الجلال و الإكرام و بحرمة حبيبك المصطفى اغفر له و تجاوز عن سيئاته و اجعل له .....
فى وسط غرف الجنان آمين يا مجيب السائلين و صلى اللّه على سيدنا و هادينا و تهدينا إلى سبيل الرشاد و شفيعنا فى يوم القيامة محمد الّذي .... فى فرقان مجيده بقوله: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و على آله الكرام و أصحابه الأخيار لما قيل فى حقهم أصحاب كالنجوم، بآيتهم اقتديتم اهتديتم رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين و المائة المجتهدين و العلماء العاملين إلى يوم الدين و الحمد للّه رب العالمين.
اللّه واحد لا شريك له فى الملك، و له الحمد و هو على كل شيء قدير، و محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تسليما كثيرا س.