رسالة في النفس و بقائها و معادها - ابن سينا - الصفحة ١٢٥ - الفصل الرابع عشر فى زكاء النفس
إلا إحداث تحريك و تسكين، و تبريد و تسخين، و تكثيف و تليين [١]، كما تفعل فى بدنها، فيتبع ذلك أن تحدث سحب و رياح، و صواعق و زلازل، و تنبع مياه و عيون و ما أشبه ذلك فى العالم البشرى [٢] بإرادة هذا الإنسان.
فأفضل النوع البشرى [٣] من أوفى [٤] الكمال فى حدس القوة النظرية، حتى استغنى عن المعلم البشرى أصلا؛ و فى كهانته العملية [٥]، حتى يشاهد العالم النفسانى بما فيه من أحوال العالم [٦]، و يستثبتها فى اليقظة، و تعمل القوة المتخيلة فيه [٧] عملها [٨] التام فيه: فيشاهدها بوجه خاص [٩] آخر، على ما ذكرنا، و يكون لقوته النفسانية أن تؤثر فى عالم الطبيعة.
ثم [١٠] الّذي له [١١] الأمران الأولان و ليس له الأمر [١٢] الثالث [١٣]، الّذي له هذا التهيؤ الطبيعى فى القوة النظرية دون العملية.
ثم الّذي اكتسب [١٤] هذا الاستكمال فى القوة النظرية، و لا حصة له فى أمر القوة العملية، من الحكماء المذكورين.
ثم الّذي ليس له فى القوة النظرية لا تهيؤ [١٥] طبيعى، و لا اكتساب تكلفى، و لكن له التهيؤ فى القوة العملية، فالرئيس الأول المطلق.
[١] و تليين: و تكثير س.
[٢] البشرى: ساقطة من-، س.
[٣] البشرى: الإنسانى ه
[٤] أوفى: أوتى س.
[٥] العملية:+ كان ح.
[٦] العالم: العوالم ح، ه
[٧] فيه. منه ح، س
[٨] عملها: عمله ه
[٩] خاص: ساقطة من-، س، ه.
[١٠] ثم: ساقطة من ح
[١١] له: ساقطة من-
[١٢] الأمر: ساقطة من-
[١٣] الثالث:+ ثم ح، س.
[١٤] اكتسب: يكتسب ح.
[١٥] لا تهيؤ: تهيؤ-.