الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٣٧ - الفصل الخامس في إثبات استغناء النفس في القوام عن البدن
لجسم] [١] الذي هي فيه.
فإن كان فعلها ذلك بذاتها، فلها قوام و وجود منفرد [٢] بذاتها نها إذا لم يكن/ لها ذات منفردة [٣] فليس لها فعل عن الذات المفردة ن الفعل بعد الذات. فإذا كانت [٤] الذات [٥] بالحد مفارقة جاز أن يكون الفعل بالحد مفارقا دون الوجود؛ و إن [٦] كان الفعل بالوجود نمارقا فقد وجدت الذات أولا بالوجود مفارقة [٧]، و لا يمكن أن كون الذات بالحد دون الوجود مفارقة [٨] و الفعل بالحد و الوجود معا نمارقا.
و ليس لقائل أن [٩] يعترض على هذا بالطبيعة فيقول أنها صورة مادية و هي مع ذلك تحرك مادتها، فيوجد فعلها، و هو التحريك، مفارقا لأن التحريك لها وحدها و يصدر عنها وحدها؛ و للمادة [١٠] لتحرك فقط.
فالجواب عن هذا إن فعل الطبيعة هو التحريك و هو غير مفارق لأن ذات الحركة موجودة في المادة، و [١١] التحريك هو الحركة بالذات و ان اختلف بالإضافة.
و التحريك ليس ذاته الوجودي الإضافي موجودا قائما بنفسه و لا
[١] ب، ن، د: [بآلة و بالجسم].
[٢] ن: مفرد.
[٣] ب، ن: مفردة.
[٤] ط: كان.
[٥] ن:- الذات.
[٦] ن، د: و إذا.
[٧] ط: مفارقا.
[٨] ب، ن: مفارقا.
[٩] ن:+ يقول.
[١٠] ط، د:- المادة.
[١١] ب:+ هو