الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٥٤ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
شاعرة] [١] أن لها كمالا ما على الاطلاق و لا زوال [٢] لها. و إن كان نقصانها خاليا من الشعور بأن [٣] لها ذلك، فلها [٤] الألم بحسب الهيآت الردية التي ورثتها من عالم الطبيعة.
و الذي يلزم من مذهب [٥] الاسكندر [٦] ان النفوس الناقصة على الاطلاق تفسد [٧] مع فساد البدن [٨]، و ذلك أمر غير حق، و لا مذهب أرسطو [٩]؛ فإن النفس [١٠] على ما قررناه باقية اضطرارا.
قال بعض الحكماء [١١] ان الأنفس [١٢] الخيرة تزداد لذات و خيرات بالتلاحق، و الأنفس الشريرة تزداد ألما و شرا بالتلاحق. فإن كل طبقة تتصل بشكلها كيفية و هيئة اتصالا معقولا [١٣]؛ و ان [لذة و ألم التلاحق] [١٤] غير متناهية. يعني بهذا ان النفوس الفاضلة إذا اتصلت [١٥] بها نفوس فاضلة تلذذت بها، و الشريرة بضد ذلك.
[١] ط: [و ان كان لها مشهور].
[٢] ط: لا زال؛ د:- و.
[٣] ط: ان كان.
[٤] ط: فله.
[٥] ط: يذهب.
[٦] الاسكندر الأفروديسي: فيلسوف يوناني مشائي؛ تتلمذ في الفلسفة على أرسطو قليس المعلم الأرسطاطاليسي المشهور. عاش في أواخر القرن الثاني و أوائل القرن الثالث للميلاد. علم الفلسفة الأرسطاطاليسية بأثينا بين عامي ١٩٨- ٢١١،. من أكبر شراح أرسطو. له كتاب في النفس استخرج منه حنين بن اسحاق رسالة العقل و المعقول التي استقى منها الفلاسفة المسلمون نظرياتهم في العقل.
(قا: الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٥١).
[٧] ط: قصد.
[٨] ط:- البدن.
[٩] ب، ن: أرسطاطاليس.
[١٠] ب:- النفس؛ ن:+ الانسانية.
[١١] ب، ن: العلماء.
[١٢] ط: النفس.
[١٣] ط، ن، د: معقوليا.
[١٤] ب، ن: [اللذة و الألم المتلاحق].
[١٥] ط، ب، ن: اتصل.