الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٠٦ - الفصل الثالث في مناقضة الآراء الباطلة فيه
و أما من أوتي الدراية [١] الحكمية [٢] و نزه جوهر نفسه عن البدن [٣] إلى انكار ما لا يستحسن ظاهرا و [٤] تهجين ما لا يستوضح الغرض المكنون فيه، صادف [٥] في [٦] الشريعة، اذا وردت على هذه الصورة، [أحد عظائم] [٧] شرائطها، و رأى ورودها على صورة صريح [٨] الحق، أو مثال لا يشاكل المألوف و المعروف- على ما في شرائع المجوس و المانوية- أعظم شرائط [٩] فسادها و [١٠] خلوها عن التأييد السماوي.
- و أما المعرفة الخامسة فكشفها عند [١١] وضوح بطلان مذهب التناسخ و اثبات امتناع [١٢] عود الأنفس المتخلصة إلى الأبدان، و نحن نتكفل [١٣] ذلك من بعد [١٤]، و لكنا لا نخلي هذا الموضع [١٥] من [١٦] نكتة مشار اليها؛ فنقول: لا يخلو اما أن تكون النفس [١٧] تعود الى المادة [التي فارقتها] [١٨] أو الى مادة أخرى. و قد قيل من حكاية مذهب المخاطبين، بهذه الفصول أنهم يرون عودها الى تلك المادة بعينها؛ فحينئذ لا يخلو اما أن تكون تلك المادة [هي المادة] [١٩] التي كانت حاضرة عند الموت، أو جميع المادة التي قارنته جميع [٢٠] أيام العمر.
[١] ب: الرزانة.
[٢] ط، ب، د:- الحكمية.
[٣] ط: البدء الحكمية؛ د: البدار (- الحكمية).
[٤] ط: أو.
[٥] ب: فصادف.
[٦] ط، ب، ن: بينه.
[٧] ط، ب، ن: [احدى معاظم].
[٨] د:- صريح.
[٩] ط، ب، د: اشراط.
[١٠] ب، ن: أو.
[١١] ن: عن.
[١٢] ب:- امتناع.
[١٣] ب: نتكلف.
[١٤] ن: قبل؛ ط، ب: ذي قبل.
[١٥] د: الموضوع.
[١٦] ب، ن: عن.
[١٧] ر: النفوس.
[١٨] ب: [فارقة].
[١٩] ط، ن:- [هي المادة].
[٢٠] ط، ب: جملة